باب القباء وفروج حرير وهو القباء ويقال هو الذي له شق من خلفه
تابعه عبد الله بن يوسف عن الليث ، وقال غيره : فروج حرير . أي تابع قتيبة بن سعيد في روايته عن الليث عبد الله بن يوسف شيخ البخاري ، ورواه عن الليث ، ومر هذا مسندا في كتاب الصلاة في باب من صلى في فروج حرير ثم نزعه ، حدثنا عبد الله بن يوسف قال : حدثنا الليث ، عن يزيد ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر إلى آخره . قوله : وقال غيره ، أي : غير عبد الله بن يوسف قال : فروج ، يعني أن لفظ حرير مرفوع صفة لفروج ، وقد روى هذه الرواية أحمد عن حجاج بن محمد ، ومسلم والنسائي عن قتيبة ، والحارث عن يونس بن محمد المؤدب ، كلهم عن الليث .
واختلفوا في المغايرة بين الروايتين على خمسة أوجه . الأول : التنوين والإضافة كما تقول : ثوب خز بالإضافة وثوب خز بالصفة ، الثاني : ضم الفاء فيه وفتحها ، حكاه ابن التين من حيث الرواية ، قال : والفتح أوجه ؛ لأن فعولا لم يرد إلا في سبوح وقدوس وفروخ فرخ الدجاج ، وحكي عن أبي العلاء المغربي جواز الضم ، وقال القرطبي : حكي الضم والفتح ، والضم هو المعروف ، الثالث : تشديد الراء وتخفيفها ، حكاه عياض ، الرابع : هل هو بجيم في آخره أو بخاء معجمة ، حكاه عياض أيضا ، الخامس : ما حكاه الكرماني فقال : الأول : فروج من حرير بزيادة من ، والثاني : بحذفها ، وقال بعضهم : وزيادة من ليس في الصحيحين ، قلت : ما ادعى الكرماني أنها في الصحيحين ، وهي رواية عن أحمد .