باب كيف يكون الرجل في أهله
حدثنا حفص بن عمر ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن الأسود قال : سألت عائشة : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله ؟ قالت : كان في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة . مطابقته للترجمة من حيث إنه أوضح ما كان من الإبهام في الترجمة . والحكم بفتحتين ابن عتيبة مصغر العتبة ، وإبراهيم هو النخعي ، والأسود بن يزيد خال إبراهيم .
والحديث مضى في الصلاة عن آدم ، وفي النفقات عن محمد بن عرعرة ، وأخرجه الترمذي في الزهد عن هناد . قوله : في مهنة بكسر الميم وفتحها ، وأنكر الأصمعي الكسر وفسرها بخدمة أهله ، وعن هشام بن عروة ، عن أبيه قلت لعائشة : ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ، قالت : يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم رواه أحمد ، وصححه ابن حبان ، ولأحمد من رواية عمرة عن عائشة بلفظ : ما كان إلا بشرا من البشر ، كان يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه .