حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول النبي صلى الله عليه وسلم خير دور الأنصار

حدثنا قبيصة ، حدثنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن أبي سلمة ، عن أبي أسيد الساعدي قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : خير دور الأنصار بنو النجار . مطابقته للترجمة من حيث إنها جزء الحديث ، وقبيصة هو ابن عقبة الكوفي ، وسفيان هو الثوري ، وأبو الزناذ بالزاي والنون هو عبد الله بن ذكوان المديني ، وأبو سلمة عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف ، وأبو أسيد بضم الهمزة وفتح السين اسمه مالك بن ربيعة الساعدي . والحديث مضى في باب فضل دور الأنصار بأتم منه ، فإنه أخرجه هناك من ثلاث وجوه ، فليراجع إليها .

قوله : خير دور الأنصار وقال ابن قتيبة : المراد بالدور هنا القبائل ، ويدل عليه الحديث الآخر ما بقي دار إلا بني فيها مسجد أي قبيلة ، قوله : بنو النجار ويروى كذا أيضا في غير هذا الموضع ، وقال صاحب التوضيح : بل هنا كذلك ، وإنما استوجب بنو النجار هذا الخير لمسارعتهم إلى الإسلام ، وقد أثنى الله عز وجل عليهم في القرآن بقوله : وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ واستوجب بنو النجار بالمسارعة إلى الإسلام من الخيرية ما لم يستوجبه بنو عبد الأشهل المتباطئون في الإسلام .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث