حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الصبر على الأذى

حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان قال : حدثني الأعمش ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن أبي موسى رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ليس أحد ، أو ليس شيء أصبر على أذى سمعه من الله : إنهم ليدعون له ولدا ، وإنه ليعافيهم ويرزقهم . مطابقته للترجمة في قوله : ليس شيء أصبر على أذى وإطلاق الصبر على الله بمعنى الحلم يعني حبس العقوبة عن مستحقها إلى زمن آخر وتأخيرها . ويحيى بن سعيد هو القطان ، وسفيان هو الثوري ، والأعمش سليمان ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي بضم السين وفتح اللام ، وأبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري .

والحديث أخرجه البخاري أيضا في التوحيد ، عن عبدان ، وأخرجه مسلم في التوبة ، عن أبي بكر وغيره ، وأخرجه النسائي في البعوث عن عمرو بن علي ، وفي التفسير عن محمد بن عبد الله . قوله : أو ليس شيء شك من الراوي ، قوله : ليس شيء أصبر فسروا الصبر في حق الله بالحلم ، وقد ذكرناه الآن ، قوله : من الله كلمة من صلة لقوله أصبر ، قوله : ليدعون له ، أي لله ، واللام فيه مفتوحة للتأكيد ، يعني ينسبون إليه ما هو منزه عنه ، وهو يحسن إليهم بما يتعلق بأنفسهم ، وهو المعافاة ، وبأموالهم وهو الرزق .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث