حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله

حدثنا يسرة بن صفوان ، حدثنا إبراهيم ، عن الزهري ، عن القاسم ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وفي البيت قرام فيه صور ، فتلون وجهه ، ثم تناول الستر فهتكه ، وقالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم : من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : فتلون وجهه فإن ذلك كان من غضبه لله تعالى . ويسرة بفتح الياء آخر الحروف والسين المهملة والراء ابن صفوان اللخمي بفتح اللام وسكون الخاء المعجمة ، وإبراهيم هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف يروي عن محمد بن مسلم الزهري ، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، عن عائشة رضي الله عنهم .

والحديث مضى في أواخر اللباس في باب ما وطئ من التصاوير ، وكذلك أخرجه مسلم في اللباس عن منصور بن أبي مزاحم ، عن إبراهيم بن سعد به ، وعن غيره ، وأخرجه النسائي في الزينة عن إسحاق بن إبراهيم . قوله : قرام بكسر القاف وتخفيف الراء وهو الستر ، قوله : صور جمع صورة ، قوله : ثم تناول الستر وهو القرام المذكور ، قوله : فهتكه ، أي خرقه ، قوله : من أشد الناس ، ويروى : إن من أشد الناس ، ومضى الكلام فيه في كتاب اللباس في الباب المذكور .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث