حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله

حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا جويرية ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : بينا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي رأى في قبلة المسجد نخامة ، فحكها بيده ، فتغيظ ، ثم قال : إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله حيال وجهه فلا يتنخمن حيال وجهه في الصلاة . مطابقته للترجمة في قوله : فتغيظ ، وجويرية هو ابن أسماء ، وهذان العلمان مما يشترك فيه الذكور والإناث . والحديث قد مضى في كتاب الصلاة في باب حك البزاق باليد من المسجد .

قوله : بينا أصله بين فأشبعت فتحة النون ، فصارت ألفا ، وهو ظرف مضاف إلى جملة ، وهي هنا قوله : النبي يصلي ، وهي جملة اسمية ، قوله : نخامة بضم النون وهي النخاعة ، قوله : حيال وجهه بكسر الحاء المهملة وتخفيف الياء آخر الحروف ، أي مقابل وجهه ، وفي كتاب الصلاة : فإن الله قبل وجهه ، وفي التوضيح : حيال وجهه ، أي يراه ، وأصله الواو فقلبت ياء لانكسار ما قبلها ، ويروى : قبل وجهه ، ويروى : قبلته . وقال الكرماني : الله منزه عن الجهة والمكان ، ومعناه التشبيه على سبيل التنزيه ، أي كان الله تعالى في مقابل وجهه ، وقال الخطابي : معناه أن توجهه إلى القبلة مفض بالقصد منه إلى ربه ، فصار في التقدير كأن مقصوده بينه وبين القبلة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث