حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه

حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك مثله ، وزاد : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت . هذا طريق آخر في الحديث المذكور ، أخرجه عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك مثله ، يعني بإسناده ، وزاد فيه : من كان يؤمن إلى آخره ، أي من كان إيمانه إيمانا كاملا ، فينبغي أن يكون هذا حاله وصفته ، قوله : أو ليصمت ضبطه النووي بضم الميم ، وقال بعضهم : قال الطوفي بكسرها ، وهو القياس كضرب ، قلت : ما للقياس تعلق هنا ، وهو كلام واه ، والأصل في هذا السماع ، فإن سمع أنه من باب فعل يفعل بالفتح في الماضي والكسر في المضارع فلا كلام ، أو يكون قد جاء من بابين : من باب نصر ينصر ، ومن باب ضرب يضرب ، قيل : التخيير فيه مشكل ؛ لأن المباح إن كان في أحد الشقين لزم أن يكون مأمورا به ، فيكون واجبا ، أو منهيا فيكون حراما ، وأجيب بأن كلا من : ليقل وليصمت أمر مطلق بتناول المباح وغيره ، فيلزم من ذلك أن يكون المباح حسنا لدخوله في الخير ، وفيه تأمل .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث