حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول النبي صلى الله عليه وسلم تربت يمينك وعقرى حلقى

حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة قالت : إن أفلح أخا أبي القعيس استأذن علي بعد ما نزل الحجاب فقلت : والله لا آذن له حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن أخا أبي القعيس ليس هو أرضعني ، ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس ، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، إن الرجل ليس هو أرضعني ، ولكن أرضعتني امرأته قال : ائذني له ؛ فإنه عمك تربت يمينك . قال عروة : فبذلك كانت عائشة تقول : حرموا من الرضاعة ما يحرم من النسب . مطابقته الجزء الأول للترجمة ، وهو قوله : تربت يمينك .

قوله : إن أفلح على وزن أفعل من الفلاح ، قال أبو عمر : أفلح ابن أبي القعيس ، ويقال : أخو أبي القعيس ، والأصح ما قاله مالك ، ومن تابعه ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة : جاء أفلح أخو أبي القعيس هكذا أيضا رواية البخاري كما ترى ، ورواية مالك مضت في كتاب النكاح في باب لبن الفحل ، وأبو القعيس بضم القاف وفتح العين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبالسين المهملة ، وقال أبو عمر : قد قيل : إن اسمه الجعد ، قوله : استأذن علي بفتح الياء المشددة ، قوله : فإنه عمك ، أي فإن أفلح عمك ، أي من الرضاع . وفيه تحريم لبن الفحل وهو قول أكثر العلماء ، وقد مرت بقية الكلام في كتاب النكاح في الباب المذكور .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث