حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي

حدثنا مسدد ، حدثنا خالد ، حدثنا حصين ، عن سالم ، عن جابر - رضي الله عنه - قال : ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم ، فقالوا : لا نكنيه حتى نسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : سموا باسمي ، ولا تكتنوا بكنيتي . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وخالد هو ابن جعفر بن عبد الله ، وحصين بضم الحاء ، وفتح الصاد المهملتين هو ابن عبد الرحمن ، وسالم هو ابن أبي الجعد بفتح الجيم ، وسكون العين المهملة ، والحديث مضى في الخمس عن أبي الوليد ، وفي صفة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، عن محمد بن كثير ، وأخرجه مسلم في الاستئذان عن إسحاق ، وعثمان ، وآخرين ، قوله : ولا تكتنوا من الاكتناء من باب الافتعال ، ويروى : ولا تكنوا من الثلاثي ، ويروى : ولا تكنوا بالتشديد من باب التفعيل ، قالوا : العلم إما أن يكون مشعرا بمدح أو ذم ، وهو اللقب ، وإما أن لا يكون ، فإما أن يصدر بنحو الأب والأم فهو الكنية ، أو لا وهو الاسم ، فاسمه - صلى الله عليه وسلم - محمد ، وكنيته أبو القاسم ، ولقبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وفيه رد على من منع التسمية بمحمد .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث