حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب المعاريض مندوحة عن الكذب

حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى ، عن شعبة ، قال : حدثني قتادة ، عن أنس بن مالك ، قال : كان بالمدينة فزع فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة ، فقال : ما رأينا من شيء ، وإن وجدناه لبحرا . قيل : ليس حديث الفرس من المعاريض ، وكذلك حديث القوارير ، بل هما من باب المجاز ، قلت : نعم كذلك ، ولكن تعسف من قال : لعل البخاري لما رأى ذلك جائزا ، قال : والمعاريض التي هي حقيقة أولى بالجواز . ويحيى في السند هو ابن سعيد القطان ، والحديث مضى في الجهاد عن بندار ، عن غندر ، وعن أحمد بن محمد ، عن ابن المبارك .

قوله : فزع بفتحتين ، والأصل في الفزع الخوف ، فوضع موضع الإغاثة ، والنصر ، والمعنى هنا أن أهل المدينة استغاثوا فركب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فرسا اسمه مندوب كانت لأبي طلحة زيد بن سهل زوج أم أنس . قوله : وإن وجدناه كلمة إن مخففة من الثقيلة . قوله : لبحرا ، أي : لواسع الجري شبه جريه بالبحر لسعته ، وعدم انقطاعه ، واللام فيه للتأكيد .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث