حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب كيف يرد على أهل الذمة السلام

حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا هشيم ، أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس ، حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم . مطابقته للترجمة مثل المطابقة المذكورة في الحديث السابق ، وهشيم مصغر هشم ابن بشير الواسطي ، وعبيد الله بضم العين ابن أبي بكر بن أنس بن مالك الأنصاري يروي عن جده أنس بن مالك . والحديث من أفراده ، وقيل : يقول : وعليكم السلام ، بكسر السين ، يعني : الحجارة ، ورده أبو عمر بأنه لم يشرع لنا سب أهل الذمة ، وروى أبو عمر ، عن طاوس ، قال : يقول : وعلاكم السلام بالألف ، أي : ارتفع ، ورده أبو عمر أيضا ، وذهب جماعة من السلف إلى أنه يجوز أن يقال في الرد عليهم : عليكم السلام كما يرد على المسلم ، واحتج بعضهم بقوله عز وجل : فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ وحكاه الماوردي وجها عن بعض الشافعية ، لكن لا يقول : ورحمة الله ، وقيل : يجوز مطلقا ، وعن ابن عباس ، وعلقمة : يجوز ذلك عند الضرورة ، وعن طائفة من السلف لا يرد السلام أصلا ، وعن بعضهم التفرقة بين أهل الذمة ، وأهل الحرب .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث