حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب هل يصلى على غير النبي صلى الله عليه وسلم

حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن عمرو بن سليم الزرقي قال : أخبرني أبو حميد الساعدي أنهم قالوا : يا رسول الله ، كيف نصلي عليك ؟ قال : قولوا : اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد . مطابقته للترجمة من حيث إن فيه جواز الصلاة على غير النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وفيه إيضاح للإبهام الذي في الترجمة . وعبد الله بن أبي بكر يروي عن أبيه أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري ، وأبو حميد عبد الرحمن الأنصاري المدني الصحابي ، وفي اسمه واسم أبيه اختلاف .

والحديث مضى في أحاديث الأنبياء عليهم السلام ، ومضى الكلام فيه . قوله : « وذريته » بضم الذال وحكي بكسرها ، وهي النسل ، وقد يختص بالنساء والأطفال ، وقد يطلق على الأصل ، وهي من ذرأ بالهمز ، أي : خلق ، إلا أنها سهلت لكثرة الاستعمال ، وقيل : هي من الذر ، أي : خلقوا وأمثال الذر ، واستدل به على أن المراد بآل محمد أزواجه وذريته ، واستدل به بعضهم على أن الصلاة على الآل لا تجب لسقوطها في هذا الحديث ، ورد هذا بثبوت الأمر بذلك في غير هذا الحديث ، وأخرج عبد الرزاق من طريق ابن طاوس عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن رجل من الصحابة الحديث المذكور بلفظ : صل على محمد وأهل بيته وأزواجه وذريته .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث