حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب التعوذ من البخل

- باب التعوذ من البخل

58 - حدثنا آدم ، حدثنا شعبة ، حدثنا عبد الملك ، عن مصعب قال : كان سعد يأمر بخمس ويذكرهن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر بهن : اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا - يعني : فتنة الدجال - وأعوذ بك من عذاب القبر . ج٢٣ / ص٤مطابقته للترجمة على صحتها ظاهرة ، وعبد الملك بن عمير بن سويد بن حارثة الكوفي كان على قضاء الكوفة بعد الشعبي ، وورد خراسان غازيا مع سعيد بن عثمان بن عفان ، وهو أول من عبر جيحون نهر بلخ معه على طريق سمرقند ، وهو من التابعين ، مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان له يوم مات مائة سنة وثلاث سنين ، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنهما .

والحديث أخرجه البخاري أيضا عن محمد بن المثنى وعن فروة بن أبي المغراء ، وأخرجه النسائي في الاستعاذة وفي اليوم والليلة عن خالد بن الحارث وغيره . قوله : " كان سعد " أي : ابن أبي وقاص يأمر ، وفي رواية الكشميهني : يأمرنا بصيغة الجمع . قوله : " بخمس " أي : بخمسة أشياء وهي مصرحة في الدعاء المذكور .

قوله : " أن أرد إلى أرذل العمر " أي : الهرم حيث ينتكس ، قال الله تعالى : وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ قوله : " يعني فتنة الدجال " قالوا : إنه من زيادات شعبة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث