حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الاستعاذة من أرذل العمر ومن فتنة الدنيا وفتنة النار

- باب الاستعاذة من أرذل العمر ومن فتنة الدنيا وفتنة النار أي : هذا باب في بيان الاستعاذة من أرذل العمر ، وقد مر تفسيره غير مرة . قوله : " ومن فتنة الدنيا قد ذكرنا أن المراد به الدجال . قوله : " ومن فتنة النار " أي من عذاب النار ، وفي بعض النسخ كذلك ومن عذاب النار .

67 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا الحسين ، عن زائدة ، عن عبد الملك ، عن مصعب ، عن أبيه قال : تعوذوا بكلمات كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهن : اللهم إني أعوذ بك من الجبن ، وأعوذ بك من البخل ، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وإسحاق بن إبراهيم بن نصر السعدي البخاري ، وقيل : إسحاق بن راهويه ، والحسين هو ابن علي بن الوليد الجعفي الكوفي ، وزائدة هو ابن قدامة أبو الصلت الكوفي ، وعبد الملك هو ابن عمير ، ومصعب هو ابن سعد يروي عن أبيه سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه . والحديث مضى عن قريب في باب التعوذ من البخل ومضى الكلام فيه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث