عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب الاستعاذة من أرذل العمر ومن فتنة الدنيا وفتنة النار
حدثنا يحيى بن موسى ، حدثنا وكيع ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمغرم والمأثم ، اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار وفتنة النار وفتنة القبر وعذاب القبر ، وشر فتنة الغنى ، وشر فتنة الفقر ، ومن شر فتنة المسيح الدجال اللهم : اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : والهرم لأنه فسر بأرذل العمر ، والحديث أخرجه مسلم في الدعوات أيضا عن أبي كريب ، وأخرجه ابن ماجه فيه عن علي بن محمد ، وقد مضى شرحه .