باب العمل الذي يبتغى به وجه الله تعالى
حدثنا قتيبة ، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن عمرو ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يقول الله تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : ثم احتسبه لأن معناه صبر على فقد صفيه وابتغى الأجر من الله تعالى ، والاحتساب طلب الأجر من الله تعالى خالصا ، واحتسب بكذا أجرا عند الله أي : نوى به وجه الله ، والحسبة بالكسر الأجرة ، واسم من الاحتساب . وقتيبة هو ابن سعيد ، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ، وعمرو بن أبي عمرو بالواو فيهما مولى المطلب المخزومي ، والحديث من أفراده .
قوله : صفيه بفتح الصاد المهملة وكسر الفاء وتشديد الياء آخر الحروف ، وهو الحبيب المصافي كالولد والأخ وكل من يحبه الإنسان . قوله : إلا الجنة يتعلق بقوله : ما لعبدي المؤمن .