حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتخليهم من الدنيا

حدثني عثمان ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من طعام بر ثلاث ليال تباعا حتى قبض . مطابقته للترجمة من حيث إن فيه بيان عيش آل النبي صلى الله عليه وسلم على الوجه المذكور . وعثمان هو ابن أبي شيبة ، وجرير هو ابن عبد الحميد ، ومنصور هو ابن المعتمر ، وإبراهيم هو النخعي ، والأسود هو ابن يزيد ، وكل هؤلاء كوفيون .

والحديث مضى في الأطعمة عن قتيبة . قوله : آل محمد أي : النبي صلى الله تعالى عليه وسلم . قوله : تباعا بكسر التاء المثناة من فوق وتخفيف الباء الموحدة أي : متتابعة ومتوالية .

قوله : حتى قبض إشارة إلى استمراره على تلك الحالة مدة إقامته وهي عشر سنين بما فيها من أيام أسفاره في الغزو والحج والعمرة . وأخرجه ابن سعد من وجه آخر عن إبراهيم ، وما رفع عن مائدته كسرة خبز فضلا حتى قبض ، وروى عبد الرحمن بن عابس ، عن أبيه ، عن عائشة : ما شبع آل محمد صلى الله تعالى عليه وسلم من خبز بر مأدوم ، أخرجه مسلم ، وروى مسلم أيضا من رواية يزيد بن قسيط عن عائشة رضي الله عنهما : ما شبع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من خبز وزيت في يوم واحد مرتين ، وله من طريق مسروق عنها : والله ما شبع من خبز ولحم في يوم مرتين ، وروى ابن سعد من طريق الشعبي عن عائشة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كانت تأتي عليه أربعة أشهر ما يشبع من خبز البر .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث