حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب القصد والمداومة على العمل

حدثني إبراهيم بن المنذر ، حدثنا محمد بن فليح ، قال : حدثني أبي ، عن هلال بن علي ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : سمعته يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى لنا يوما الصلاة ثم رقي المنبر فأشار بيده قبل قبلة المسجد فقال : قد أريت الآن منذ صليت لكم الصلاة ، الجنة والنار ممثلتين في قبل هذا الجدار ، فلم أر كاليوم في الخير والشر ، فلم أر كاليوم في الخير والشر . مطابقته للترجمة من حيث إن تكون الجنة المرغبة والنار المرهبة نصب عين المصلي ليكونا باعثين على مداومة العمل وإدمانه . ومحمد بن فليح : بضم الفاء مصغر الفلح ، بالفاء والحاء المهملة ، يروي عن أبيه فليح بن سليمان المغيرة الخزاعي وقيل الأسلمي ، وهلال بن علي : وهو هلال بن أبي ميمونة ، ويقال : هلال بن أبي هلال .

والحديث مضى في الصلاة في باب رفع البصر إلى الإمام ، عن يحيى بن صالح وعن محمد بن سنان . قوله : ثم رقي بفتح الراء وكسر القاف ، أي : صعد وزنا ومعنى ، قوله : قبل قبلة المسجد بكسر القاف وفتح الباء الموحدة ، أي : جهة قبلة المسجد . قوله : أريت بضم الهمزة وكسر الراء .

قوله : الجنة نصب على أنه مفعول ثان لأريت . قوله : ممثلتين أي : مصورتين . قوله : في قبل هذا الجدار بضم القاف والباء الموحدة ، أي : قدام هذا الجدار ، أي : جدار المسجد ويروى هذا الحائط يقال : مثل له أي صور له حتى كأنه ينظر إليه .

قوله : فلم أر كاليوم أي : يوما مثل هذا اليوم ، وقد وقع هذا مكررا تأكيدا .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث