باب حفظ اللسان
حدثنا أبو الوليد ، حدثنا ليث ، حدثنا سعيد المقبري ، عن أبي شريح الخزاعي ، قال : سمع أذناي ووعاه قلبي ، النبي صلى الله عليه وسلم يقول : الضيافة ثلاثة أيام جائزته . قيل : وما جائزته ؟ قال : يوم وليلة . ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت .
مطابقته للترجمة في آخر الحديث . وأبو الوليد : هشام بن عبد الملك ، وأبو شريح : اسمه خويلد الخزاعي . والحديث مضى في كتاب الأدب في باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، فإنه أخرجه هناك عن عبد الله بن يوسف عن الليث إلى آخره ، ومضى الكلام فيه هناك .
قوله : جائزته بالنصب ، أي : أعطوا جائزته ، ولو صحت الرواية بالرفع كان تقديره : المتوجه عليكم جائزته ، قوله : يوم وليلة أي : جائزته يوم وليلة . وقيل : الجائزة جنة واليوم ظرف ، فكيف يقع خبرا عنها ، وأجيب بأن فيه مضافا مقدرا ، أي : زمان جائزته يوم وليلة .