حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب صفة الجنة والنار

حدثني محمد بن بشار ، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة ، عن أبي عمران ، قال : سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يقول الله تعالى لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة : لو أن لك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به ؟ فيقول : نعم ، فيقول : أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي شيئا ، فأبيت إلا أن تشرك بي . مطابقته للجزء الثاني من الترجمة من حيث إن فيه نوع صفة للنار ، باعتبار وصف أهلها ، من قبيل ذكر المحل وإرادة الحال . وغندر : محمد بن جعفر ، وأبو عمران : هو عبد الملك بن حبيب الجوني ، بفتح الجيم وسكون الواو وبالنون البصري .

والحديث مضى في خلق آدم عليه السلام ، وأخرجه مسلم في التوبة عن عبيد الله بن معاذ . قوله : لأهون اللام فيه مكسورة لام الجر ، وأهون أي : أسلم ، والهمزة في أكنت للاستفهام على سبيل الاستخبار ، والواو في وأنت للحال . قوله : أن لا تشرك بي شيئا بفتح الهمزة بدل من قوله أهون من هذا .

قوله : فأبيت من الإباء ، أي : امتنعت .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث