حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا

حدثنا مالك بن إسماعيل ، حدثنا إسرائيل ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن أسامة قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رسول إحدى بناته ، وعنده سعد وأبي بن كعب ومعاذ أن ابنها يجود بنفسه ، فبعث إليها : لله ما أخذ ولله ما أعطى كل بأجل ، فلتصبر ولتحتسب . مطابقته للترجمة في قوله : كل بأجل من الأمر المقدر ، وإسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق ، وعاصم هو ابن سليمان الأحول ، وأبو عثمان عبد الرحمن النهدي ، وأسامة هو ابن زيد بن حارثة الكلبي . والحديث مضى في الجنائز عن عبدان ، ومضى الكلام فيه .

قوله : وعنده سعد هو سعد بن عبادة ، ومعاذ هو ابن جبل . قوله : إن ابنها ذكر كذلك ابنها في الجنائز ، وذكر في كتاب المرضى البنت ، قال ابن بطال : هذا الحديث لم يضبطه الراوي فأخبر مرة عن صبي ومرة عن صبية . قوله : يجود بنفسه يعني في السياق يقال : جاد بنفسه عند الموت يجود جودا .

قوله : فلتصبر ولتحتسب ولم يقل فلتصبري لأنها كانت غائبة ، والغائب لا يخاطب بما يخاطب به الحاضر ، وقال الداودي : إنما خاطب الرسول ولو خاطب المأمور بالصبر لقال : فاصبري واحتسبي .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث