حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا

حدثنا حبان بن موسى ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا يونس ، عن الزهري قال : أخبرني عبد الله بن محيريز الجمحي أن أبا سعيد الخدري أخبره ، أنه بينما هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم ، جاء رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله إنا نصيب سبيا ونحب المال ، كيف ترى في العزل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوإنكم تفعلون ذلك ؟ لا عليكم أن لا تفعلوا ، فإنه ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا هي كائنة . مطابقته للترجمة في آخر الحديث ، وحبان بكسر الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة ابن موسى المروزي ، وهو شيخ مسلم أيضا ، وعبد الله هو ابن المبارك المروزي ، ويونس هو ابن يزيد يروي عن محمد بن مسلم الزهري . والحديث مضى في البيوع عن أبي اليمان ، وفي النكاح عن عبد الله بن محمد ، وفي المغازي عن قتيبة ، وفي العتق عن عبد الله بن يوسف ، وفي التوحيد عن إسحاق بن عفان ، وأخرجه مسلم في النكاح عن عبد الله بن محمد وغيره ، وأخرجه أبو داود فيه عن القعنبي ، وأخرجه النسائي في العتق عن علي بن حجر وغيره .

قوله : رجل من الأنصار قيل : إنه أبو صرمة ، وقيل : مجدي الضمري . قوله : سبيا هو الجواري المسبيات . قوله : في العزل وهو نزع الذكر من الفرج وقت الإنزال .

قوله : لا عليكم أن لا تفعلوا قيل : هو على النهي ، وقيل : على الإباحة للعزل أي : لكم أن تعزلوا وليس فعل ذلك موءودة . قوله : فإنه أي : فإن الشأن . قوله : نسمة بفتحتين وهو النفس .

قوله : كتب الله أي : قدر الله أن تخرج أي من العدم إلى الوجود .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث