حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا قضى

باب قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا قضى أي : هذا باب في قوله تعالى : قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إلى آخره . قوله : قضى تفسير لقوله كتب وأشار بهذه الآية إلى أن الله تعالى أعلم عباده أن ما يصيبهم في الدنيا من الشدائد والمحن والضيق والخصب والجدب إن ذلك كله فعل الله تعالى يفعل من ذلك ما يشاء لعباده ، ويبتليهم بالخير والشر ، وذلك كله مكتوب في اللوح المحفوظ . قال مجاهد : بِفَاتِنِينَ بمضلين .

إلا من كتب الله . أنه يصلى الجحيم . أي : قال مجاهد في تفسير قوله تعالى : ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ ١٦٢ إِلا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ أي : ما أنتم عليه بمضلين إلا من كتب الله تعالى أنه يصلى أي : يدخل الجحيم ، وهذا التعليق وصله عبد بن حميد بمعناه من طريق إسرائيل عن منصور في هذه الآية ، قال : لا يفتنون إلا من كتب عليه الضلالة .

قَدَّرَ فَهَدَى قدر الشقاء والسعادة وهدى الأنعام لمراتعها . أشار به إلى تفسير مجاهد في قوله تعالى : ﴿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى وفسره بقوله : قدر الشقاء والسعادة ، ووصله الفريابي عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد . قوله : الأنعام لمراتعها ليس له تعلق بما قبله بل هو تفسير لمثل قوله تعالى : رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث