عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب إذا حنث ناسيا في الأيمان
حدثنا آدم بن أبي إياس ، حدثنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن الأعرج ، عن عبد الله بن بحينة قال : صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم فقام في الركعتين الأوليين قبل أن يجلس ، فمضى في صلاته ، فلما قضى صلاته انتظر الناس تسليمه ، فكبر وسجد قبل أن يسلم ، ثم رفع رأسه ، ثم كبر وسجد ، ثم رفع رأسه وسلم . مطابقته للترجمة من حيث إن فيه ترك القعدة الأولى ناسيا ، فيدخل في الباب من هذه الحيثية ، واسم ابن أبي ذئب محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذئب ، واسمه هشام بن سعد ، والأعرج عبد الرحمن بن هرمز ، وعبد الله بن بحينة بضم الباء الموحدة وفتح الحاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبالنون وهو اسم أمه ، وأبوه مالك الهاشمي . والحديث تقدم في أبواب سجود السهو في آخر كتاب الصلاة ومضى الكلام فيه هناك .