باب اليمين الغموس
حدثنا محمد بن مقاتل ، أخبرنا النضر ، أخبرنا شعبة ، حدثنا فراس ، قال : سمعت الشعبي ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الكبائر : الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقتل النفس ، واليمين الغموس . مطابقته للترجمة ظاهرة ، والنضر بفتح النون وسكون الضاد المعجمة ابن شميل مصغر شمل بالشين المعجمة ، وفراس بكسر الفاء وتخفيف الراء وبالسين المهملة ابن يحيى المكتب ، والشعبي عامر ، والحديث أخرجه البخاري أيضا في الديات ، عن ابن بشار ، عن غندر ، وفي استتابة المرتدين ، عن محمد بن الحسين ، وأخرجه الترمذي في التفسير عن ابن بشار به ، وأخرجه النسائي فيه وفي القصاص ، وفي المحاربة عن عبدة بن عبد الرحيم ، عن النضر بن شميل . قوله : الكبائر جمع كبيرة وعدها أربعة ، ورواه غندر عن شعبة بلفظ : الكبائر : الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، أو قال : اليمين الغموس ، شك شعبة ، وسيأتي عد الكبائر والاختلاف فيه في كتاب الحدود ، وقال الكرماني : فإن قلت : قال الفقهاء : الكبيرة هي المعصية التي توجب الحد ولا حد فيها ، قلت : المشهور عند الجمهور : أنها معصية أوعد الشارع عليها بخصوصها .