حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب النذر في الطاعة

حدثنا أبو نعيم ، حدثنا مالك ، عن طلحة بن عبد الملك ، عن القاسم ، عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من نذر أن يطيع الله فليطعه ، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وطلحة بن عبد الملك الأيلي بفتح الهمزة وسكون الياء آخر الحروف نزيل المدينة ثقة من طبقة ابن جريج ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه . والحديث أخرجه أبو داود في النذر عن القعنبي ، وأخرجه الترمذي فيه عن قتيبة عن مالك به ، وأخرجه النسائي أيضا عن قتيبة وغيره ، وأخرجه ابن ماجه في الكفارات عن أبي بكر بن أبي شيبة .

وقال أبو عمر : قال قوم من أهل الحديث : إن طلحة تفرد بهذا الحديث عن القاسم ، قيل : ليس كذلك فقد تابعه أيوب ويحيى بن أبي كثير عن ابن حيان ، ورواه الطحاوي أيضا من حديث عبد الرحمن بن مجبر بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الباء الموحدة عن القاسم . قوله : أن يطيع الله كلمة أن مصدرية ، والإطاعة أعم من أن تكون في واجب أو مستحب ، قوله : فليطعه مجزوم لأنه جواب الشرط ، قوله : فلا يعصه مجزوم أيضا لأنه جواب الشرط ، ويروى : من نذر أن يعصي الله .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث