حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول الله تعالى ومن أحياها قال ابن عباس من حرم قتلها إلا بحق حيي الناس منه جميعا

حدثني محمد بن بشار ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الكبائر الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، أو قال : اليمين الغموس ، شك شعبة ، وقال معاذ : حدثنا شعبة ، قال : الكبائر الإشراك بالله ، واليمين الغموس ، وعقوق الوالدين ، أو قال : وقتل النفس . مطابقته للآية المذكورة في قوله : وقتل النفس ، ومحمد بن جعفر هو غندر ، وقد مضى الآن ، وشيخه شعبة يروي عن فراس بكسر الفاء وتخفيف الراء وبالسين المهملة ابن يحيى الخارفي بالخاء المعجمة والراء والفاء عن عامر الشعبي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص . والحديث مضى في الأيمان والنذور في باب اليمين الغموس أخرجه عن محمد بن مقاتل ، عن النضر ، عن شعبة ، عن فراس إلخ .

قوله : أو قال : اليمين الغموس شك من شعبة ، قوله : وقال معاذ بضم الميم ابن معاذ العنبري ، وقال الكرماني : هذا إما تعليق من البخاري ، وإما مقول لابن بشار انتهى ، وقد وصله الإسماعيلي من رواية عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه ، ولفظه : الكبائر الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، أو قال : قتل النفس ، واليمين الغموس ، والغموس على وزن فعول بمعنى فاعل ، أي تغمس صاحبها في الإثم أو النار ، وهي الكاذبة التي يتعمدها صاحبها عالما أن الأمر بخلافه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث