حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب إذا عرض الذمي وغيره بسب النبي ولم يصرح نحو قوله السام عليك

حدثنا أبو نعيم ، عن ابن عيينة ، عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت : استأذن رهط من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : السام عليك ، فقلت : بل عليكم السام واللعنة ، فقال : يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله . قلت : أَوَلَمْ تسمع ما قالوا ؟! قال : قلت وعليكم . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وأبو نعيم بضم النون الفضل بن دكين ، يروي عن سفيان بن عيينة ، عن محمد بن مسلم الزهري ، عن عروة بن هشام عن عائشة .

والحديث مضى في الأدب في باب الرفق في الأمر كله ، ومضى الكلام فيه ، وأخرجه مسلم في الاستئذان عن عمرو الناقد وزهير بن حرب ، وأخرجه الترمذي فيه والنسائي في التفسير ، وفي اليوم والليلة جميعا عن سعيد بن عبد الرحمن عن سفيان . قوله رهط قد ذكرنا غير مرة أن الرهط من الرجال ما دون العشرة ، ولا تكون فيهم امرأة ، ولا واحد له من لفظه ، وجمعه أرهط وأرهاط ، وأراهط جمع الجمع .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث