حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

كتاب الإكراه

حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن هلال بن أسامة أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة : اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام والوليد بن الوليد ، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر ، وابعث عليهم سنين كسني يوسف . مطابقته للترجمة من حيث إن هؤلاء الذين كان النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يدعو لهم كانوا مكرهين في مكة أو من حيث إن المكره لا يكون إلا مستضعفا . وخالد بن يزيد من الزيادة الجمحي الإسكندراني الفقيه ، وسعيد بن أبي هلال الليثي المدني ، وهلال بن أسامة منسوب إلى جده هو هلال بن علي ، ويقال له : هلال بن أبي ميمونة ، ويقال : ابن أبي هلال .

والحديث مضى في الاستسقاء عن قتيبة عن مغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه .. . إلخ . قوله في الصلاة ، أي في القنوت ، وكان هذا سبب القنوت ، وعياش بفتح العين المهملة وتشديد الياء آخر الحروف وبالشين المعجمة ابن أبي ربيعة من بني مخروم وسلمة بن هشام أخو أبي جهل ، والوليد بن الوليد ابن عم أبي جهل ، والمستضعفين من المؤمنين من بعدهم من باب ذكر العام بعد الخاص .

قوله : وطأتك الوطأة الدوس بالقدم ، وهذا مجاز عن الأخذ بالقهر والشدة . قوله : على مضر بضم الميم وفتح الضاد المعجمة أبو قريش .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث