حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب التعرب في الفتنة

وعن يزيد بن أبي عبيد قال : لما قتل عثمان بن عفان خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة ، وتزوج هناك امرأة ، وولدت له أولادا ، فلم يزل بها حتى أقبل قبل أن يموت بليال ، فنـزل المدينة . هو موصول بالسند المذكور . قوله : إلى الربذة بفتح الراء والباء الموحدة والذال المعجمة : موضع بالبادية بين مكة والمدينة ، قاله بعضهم .

قلت : الربذة هي التي جعلها عمر رضي الله تعالى عنه حمى لإبل الصدقة ، وهي بالقرب من المدينة على ثلاث مراحل منها قريب من ذات عرق . قوله : فلم يزل بها وفي رواية الكشميهني هناك . قوله : فنـزل المدينة هكذا فنـزل بالفاء في رواية المستملي والسرخسي ، وفي رواية غيرهما : نـزل بلا فاء ، وهذا يشعر بأن سلمة لم يمت بالبادية كما جزم به يحيى بن عبد الوهاب بن منده في معرفة الصحابة ، وقال يحيى بن بكير وغيره : مات بالمدينة سنة أربع وسبعين ، وهو ابن ثمانين سنة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث