باب التعوذ من الفتن
مطابقته للترجمة في قوله : نعوذ بالله من شر الفتن . ومعاذ - بضم الميم - ابن فضالة بفتح الفاء وتخفيف الضاد المعجمة ، وهشام هو الدستوائي . والحديث مضى في الدعوات ، عن حفص بن عمر .
قوله : حتى أحفوه بالحاء المهملة ، أي ألحوا عليه في السؤال وبالغوا . قوله : ذات يوم المنبر ، وفي رواية الكشميهني على المنبر . قوله : لاث رأسه هكذا في رواية الكشميهني ، وفي رواية غيره : فإذا كل رجل رأسه في ثوبه .
ولاث بالثاء المثلثة من اللوث ، وهو الطي والجمع ، ومنه : لثت العمامة ألوثها لوثا . قوله : فأنشأ رجل أي بدأ بالكلام . قوله : كان إذا لاحى بالحاء المهملة أي إذا جادل وخاصم يدعى إلى غير أبيه ، يعني يقولون له يا ابن فلان ، وهو خلاف أبيه .
قوله : فقال : أبوك حذافة في رواية معتمر : سمعت أبي عن قتادة عند الإسماعيلي ، واسم الرجل خارجة . وقيل : قيس بن حذافة . وقيل : المعروف أن القائل عبد الله بن حذافة أخو خارجة .
قوله : من سوء الفتن بضم السين وبالهمزة ، وفي رواية الكشميهني : من شر الفتن بفتح الشين المعجمة وتشديد الراء . قوله : صورت على صيغة المجهول ، وفي رواية الكشميهني صورت لي . قوله : دون الحائط أي عنده .
قوله : قال قتادة يذكر بضم الياء وسكون الذال وفتح الكاف ، ووقع في رواية الكشميهني : يذكر على صيغة المعلوم ، وهذا أوجه .