باب لا يدخل الدجال المدينة
حدثنا يحيى بن موسى ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : المدينة يأتيها الدجال ، فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها الدجال ، قال : ولا الطاعون إن شاء الله . مطابقته للترجمة ظاهرة . ويحيى بن موسى بن عبد ربه أبو زكريا السختياني البلخي ، يقال له : خت .
وحديث أنس مضى في الباب المذكور بأتم منه ، وليس فيه فلا يقربها إلى آخره . قوله : يحرسونها أي يحفظونها ، وروى أحمد والحاكم من حديث محجن بن الأذرع : لا يدخلها الدجال إن شاء الله ، كلما أراد دخولها تلقاه بكل نقب من نقابها ملك مصلت سيفه يمنعه عنها ، وقال ابن العربي : يجمع بين هذا وبين قوله : على كل نقب ملكان بأن سيف أحدهما مسلول ، والآخر بغلافه ، فلا يقربها أي الدجال . قوله : إن شاء الله قيل : هذا الاستثناء محتمل للتعليق ، ومحتمل للتبرك ، وهو أولى .
وقيل : إنه يتعلق بالطاعون . وفيه نظر ، وحديث محجن المذكور الآن يؤيد أنه لكل منهما .