حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب من نكث بيعة

باب من نكث بيعة أي : هذا باب في بيان من نكث بيعة - أي نقضها ، وفي رواية الكشميهني بيعته بزيادة الضمير . وقوله تعالى : ﴿إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما . وقوله تعالى بالجر عطف على من نكث ؛ أي وفي بيان قوله تعالى ، وهكذا هو في رواية أبي ذر ، وفي رواية غيره وقال الله تعالى .

وساق الآية كلها ، وفي رواية كريمة وأبي زيد ساق إلى قوله فإنما ينكث على نفسه ، ثم قال : إلى قوله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا . قوله يُبَايِعُونَكَ ، الخطاب للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم ؛ يعني بالحديبية ، وكانوا ألفا وأربعمائة . قوله يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ؛ يعني عند المبايعة .

قوله فَمَنْ نَكَثَ ؛ أي فمن نقض البيعة فإنما ينقض على نفسه ، وقال جابر : بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة على الموت وعلى أن لا نفر ، فما نكث أحد منا البيعة إلا جد ابن قيس وكان منافقا ؛ اختبأ تحت إبط بعيره ولم يسر مع القوم . قوله أَجْرًا عَظِيمًا ؛ يعني الجنة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث