باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه
حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث بالمدينة ، وهو يتوكأ على عسيب ، فمر بنفر من اليهود ، فقال بعضهم : سلوه عن الروح ، وقال بعضهم : لا تسألوه لا يسمعكم ما تكرهون ، فقاموا إليه فقالوا : يا أبا القاسم ، حدثنا عن الروح ، فقام ساعة ينظر فعرفت أنه يوحى إليه ، فتأخرت عنه حتى صعد الوحي ثم قال : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي مطابقته للجزء الثاني للترجمة ظاهرة . ومحمد بن عبيد مصغر عبد ، والأعمش سليمان ، وإبراهيم النخعي ، وعلقمة بن قيس . والحديث مضى في تفسير سورة سبحان ، فإنه أخرجه هناك عن عمر بن حفص ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ، ومضى الكلام فيه .
قوله : في حرث بالثاء المثلثة أي زرع ، ويروى في خرب بالخاء المعجمة والباء الموحدة ، قوله : عسيب بفتح العين وكسر السين المهملتين وهو جريد النخل ، قوله : لا يسمعكم بالرفع والجزم ، قوله : حتى صعد الوحي بكسر العين المهملة .