حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ما ذكر النبي وحض على اتفاق أهل العلم وما اجتمع عليه الحرمان مكة والمدينة

حدثنا سعيد بن الربيع ، حدثنا علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، حدثني عكرمة ، عن ابن عباس : أن عمر رضي الله عنه حدثه قال : حدثني النبي صلى الله عليه وسلم قال : أتاني الليلة آت من ربي وهو بالعقيق أن صل في هذا الوادي المبارك ، وقل عمرة وحجة . وقال هارون بن إسماعيل : حدثنا علي ، عمرة في حجة . مطابقته للترجمة في قوله : وهو بالعقيق لأنه داخل في مشاهده صلى الله تعالى عليه وسلم .

وسعيد بن الربيع أبو زيد الهروي كان يبيع الثياب الهروية فنسب إليها وهو من أهل البصرة . والحديث مضى في أوائل الحج في باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : العقيق واد مبارك ومضى الكلام فيه هناك . قوله : آت هو الملك ، والظاهر أنه جبريل عليه الصلاة والسلام ، قوله : بالعقيق وهو واد بظاهر المدينة ، قوله : أن صل قال الكرماني : لعل المراد بالصلاة سنة الإحرام ، وفيه دليل على أنه صلى الله عليه وسلم كان قارنا ، قوله : عمرة وحجة منصوبان أي نويت أو أردت .

قوله : وقال هارون بن إسماعيل هو أبو الحسن الخزاز بالخاء المعجمة والزاءين المعجمتين البصري . قوله : حدثنا علي هو ابن المبارك ، قوله : عمرة في حجة معناه عمرة مع حجة ، أو عمرة مدرجة في حجة يعني القران .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث