title: 'حديث: باب قول الله تعالى لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أي هذا باب في ذكر… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403730' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403730' content_type: 'hadith' hadith_id: 403730 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: باب قول الله تعالى لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أي هذا باب في ذكر… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

باب قول الله تعالى لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أي هذا باب في ذكر قول الله عز وجل : لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أي ليس لك من أمر خلقي شيء ، وإنما أمرهم والقضاء فيهم بيدي دون غيري ، وأقضي الذي أشاء من التوبة على من كفر بي وعصاني أو العذاب إما في عاجل الدنيا بالقتل وإما في الآجل بما أعددت لأهل الكفر ، ومضى ذكر سبب نزولها في تفسير سورة آل عمران ، ويجيء الآن أيضا ، وقال ابن بطال : دخول هذه الترجمة في كتاب الاعتصام من جهة دعاء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم على المذكورين لكونهم لم يذعنوا للإيمان ليعتصموا به من اللعنة ، وإن معنى قوله : لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ هو معنى قوله : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ 115 - حدثنا أحمد بن محمد ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في صلاة الفجر ، ورفع رأسه من الركوع قال : اللهم ربنا ولك الحمد في الآخرة ، ثم قال : اللهم العن فلانا وفلانا ، فأنزل الله عز وجل : لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ مطابقته للترجمة ظاهرة . وأحمد بن محمد السمسار المروزي ، وعبد الله هو ابن المبارك ، ومعمر بن راشد . والحديث مضى في سورة آل عمران ومضى الكلام فيه . قوله : يقول قال الكرماني : أين مقول يقول ، ثم أجاب بقوله : جعله كالفعل اللازم أي يفعل القول ويخفيه ، أو هو محذوف ، وقال بعضهم : يحتمل أن يكون بمعنى قائلا ، أو لفظ قال المذكور زائد ، قلت : هذا الاحتمال لا يمنع السؤال لأنه وإن كان حالا فلا بد له من مقول ، ودعواه بزيادة قال : غير صحيحة لأنه واقع في محله ، قوله : ورفع رأسه الواو فيه للحال ، قوله : ربنا ولك الحمد ويروى بدون الواو ، قوله : في الآخرة من كلام ابن عمر ، أي في الركعة الآخرة ، ووهم فيه الكرماني ، وهما فاحشا وظن أنه متعلق بالحمد حتى قال وجه التخصيص بالآخرة مع أن له الحمد في الدنيا أيضا ؛ لأن نعيم الآخرة أشرف ، فالحمد عليه هو الحمد حقيقة ، أو المراد بالآخرة العاقبة ، أي قال كل الحمود إليك انتهى ، وفي جمع الحمد على الحمود نظر ، قوله : فلانا وفلانا ، قال الكرماني : يعني رعلا وذكوان ، قيل : وهم فيه أيضا لأنه سمى ناسا بأعيانهم لا القبائل .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/403730

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة