حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب وكان عرشه على الماء

حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن همام ، حدثنا أبو هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إن يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة ، سحاء الليل والنهار ، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم ينقص ما في يمينه ، وعرشه على الماء ، وبيده الأخرى الفيض أو القبض ، يرفع ويخفض . مطابقته للترجمة في قوله : وعرشه على الماء . وعلي بن عبد الله هو ابن المديني ، وعبد الرزاق بن همام ، ومعمر بن راشد ، وهمام بفتح الهاء وتشديد الميم ابن منبه أخو وهب بن منبه ، وكان أكبر من وهب .

ومضى نحوه عن قريب من رواية الأعرج ، عن أبي هريرة ، ومضى شرحه هناك . قوله : وعرشه على الماء ليس المراد بالماء ماء البحر ، بل هو ما تحت العرش ، والواو فيه للحال . قوله : الفيض بالفاء والياء آخر الحروف ، والقبض بالقاف والباء الموحدة ، وكلمة أو ليست للترديد بل للتنويع ، قال الكرماني : يحتمل أن يكون شكا من الراوي ، والأول أولى .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث