باب وكان عرشه على الماء
حدثنا موسى ، عن إبراهيم ، حدثنا ابن شهاب ، عن عبيد بن السباق ، أن زيد بن ثابت ، وقال الليث : حدثني عبد الرحمن بن خالد ، عن ابن شهاب ، عن ابن السباق ، أن زيد بن ثابت حدثه قال : أرسل إلي أبو بكر فتتبعت القرآن حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري ، لم أجدها مع أحد غيره : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ حتى خاتمة براءة . مطابقته للترجمة عند تمام الآية المذكورة وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وموسى هو ابن إسماعيل التبوذكي ، وإبراهيم هو ابن سعد ، وهو سبط عبد الرحمن بن عوف ، وابن شهاب هو محمد بن مسلم الزهري ، وعبيد مصغر عبد ابن السباق بالسين المهملة وتشديد الباء الموحدة الثقفي ، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي والي مصر . والحديث مضى في آخر تفسير سورة التوبة مطولا .
قوله : وقال الليث تعليق ، ومر هناك من وصله عن سعيد بن عفير حدثنا الليث به . قوله : مع أبي خزيمة الأنصاري هو ابن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، واسمه تيم اللات ، شهد بدرا وما بعدها ، مات في خلافة عثمان - رضي الله تعالى عنه - وأبو خزيمة هو الذي جعل الشارع شهادته بشهادة رجلين ، قال الكرماني : فإن قلت : شرط القرآن التواتر ، فكيف ألحقها به ؟ قلت : معناه لم أجدها مكتوبة عند غيره .