باب وكان عرشه على الماء
حدثنا يحيى بن جعفر ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم هو التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر قال : دخلت المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس ، فلما غربت الشمس قال : يا أبا ذر ، هل تدري أين تذهب هذه ، قال : قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تذهب تستأذن في السجود فيؤذن لها ، وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت ، فتطلع من مغربها ، ثم قرأ : ذلك مستقر لها ، في قراءة عبد الله . مطابقته للترجمة من حيث إن هذا الحديث فيه أنها تذهب حتى تسجد تحت العرش ، الحديث ، وهذا مختصر منه ، وتقدم تمامه في كتاب بدء الخلق ، فإنه أخرجه هناك في باب صفة الشمس والقمر عن محمد بن يوسف عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر - رضي الله عنه - . ويحيى بن جعفر بن أعين البخاري البيكندي ، وأبو معاوية محمد بن خازم بالخاء المعجمة والزاي ، والأعمش سليمان ، وإبراهيم التيمي يروي عن أبيه يزيد بن شريك التيمي تيم الرباب ، وأبو ذر اسمه جندب بن جنادة على المشهور .
والحديث مضى في مواضع في بدء الخلق كما ذكرنا ، وفي التفسير عن الحميدي ، وعن أبي نعيم ، ومضى الكلام فيه . قوله : ذلك مستقر لها في قراءة عبد الله أي : ابن مسعود ، والقراءة المشهورة : تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا