حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول الله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه

حدثنا عياش بن الوليد ، حدثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر قال : سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قوله : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا قال : مستقرها تحت العرش . مطابقته للترجمة تأتي ببعض التعسف ، بيانه أنه لما نبه على بطلان قول من أثبت الجهة من قوله : ذي المعارج ، وبين أن العلو الفوقي مضاف إلى الله وأن الجهة التي يصدق عليها أنها سماء والجهة التي يصدق عليها أنها عرش كل منهما مخلوق مربوب محدث ، وقد كان الله قبل ذلك ولا ابتداء لأوليته ولا انتهاء لآخريته ، فمن هذا نستأنس المطابقة . وعياش بفتح العين المهملة وتشديد الياء آخر الحروف وبعد الألف شين معجمة ابن الوليد الرقام ، والأعمش سليمان ، وإبراهيم التيمي يروي عن أبيه يزيد من الزيادة ابن شريك ، وقد مر عن قريب .

والحديث مضى في الباب الذي قبله ، وهو مختصر من الحديث الذي فيه : وقرأ ابن عباس : لا مستقر لها ، أي : جارية لا تثبت في موضع واحد . قوله : وَالشَّمْسُ مرفوع بالابتداء ، وتجري لمستقر لها خبره ، وقيل : هي خبر مبتدأ محذوف تقديره : وآية لهم الشمس تجري لمستقر لها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث