حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ما جاء في قول الله تعالى إن رحمة الله قريب من المحسنين

حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا عبد الواحد ، حدثنا عاصم عن أبي عثمان ، عن أسامة قال : كان ابن لبعض بنات النبي صلى الله عليه وسلم يقضي فأرسلت إليه أن يأتيها فأرسل : إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل إلى أجل مسمى فلتصبر ولتحتسب ، فأرسلت إليه فأقسمت عليه ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمت معه ، ومعاذ بن جبل ، وأبي بن كعب ، وعبادة بن الصامت ، فلما دخلنا ناولوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تقلقل في صدره حسبته قال : كأنها شنة فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعد بن عبادة : أتبكي فقال : إنما يرحم الله من عباده الرحماء . مطابقته للترجمة في آخر الحديث . وعبد الواحد بن زياد العبدي ، وعاصم هو الأحول ، وأبو عثمان هو عبد الرحمن بن مل النهدي ، وأسامة بن زيد بن حارثة .

والحديث مضى في الجنائز عن عبدان ، وفي الطب عن حجاج بن منهال ، وفي النذور عن حفص بن عمرو ، ومضى الكلام فيه . قوله : كان ابن وفي النذور أنه بنت . قوله : يقضي أي : يموت أي : كان في النزع .

قوله : تقلقل أي : تصوت اضطرابا . قوله : الرحماء جمع رحيم كالكرماء جمع كريم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث