عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب ما جاء في خلق السماوات والأرض وغيرهما من الخلائق
حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا محمد بن جعفر ، أخبرني شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن كريب ، عن ابن عباس قال : بت في بيت ميمونة ليلة والنبي صلى الله عليه وسلم عندها لأنظر كيف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل ، فتحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أهله ساعة ، ثم رقد فلما كان ثلث الليل الآخر أو بعضه قعد فنظر إلى السماء فقرأ : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إلى قوله : لأُولِي الأَلْبَابِ ثم قام فتوضأ واستن ، ثم صلى إحدى عشرة ركعة ، ثم أذن بلال بالصلاة فصلى ركعتين ، ثم خرج فصلى للناس الصبح . مطابقته للترجمة في الآية ظاهرة . وقد مضى هذا الحديث بهذا السند والمتن في تفسير سورة آل عمران ، وكرره لأجل الترجمة .
قوله : أو بعضه ، وفي رواية الكشميهني أو نصفه . قوله : واستن أي : استاك .