حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه

حدثنا حفص بن عمر ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ح وقال لي خليفة : حدثنا يزيد بن زريع ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه قال : لا ينبغي لعبد أن يقول : إنه خير من يونس بن متى ونسبه إلى أبيه . مطابقته للترجمة في قوله : فيما يرويه عن ربه . وأخرجه من طريقين : الأول عن حفص بن عمر ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أبي العالية رفيع مصغرا ، عن ابن عباس .

والثاني بطريق المذاكرة عن خليفة بن خياط ، عن يزيد من الزيادة ابن زريع مصغر زرع ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة إلى آخره وساقه على لفظ سعيد . ومضى الحديث في أحاديث الأنبياء عليهم السلام في ترجمة يونس عليه السلام ، عن حفص بن عمر بالسند المذكور هنا ، ومضى أيضا في تفسير سورة الأنعام ، وصرح فيه بالتحديث عن ابن عباس . قوله : ونسبه إلى أبيه جملة حالية موضحة ، وقيل : متى اسم أمه ، والأول أصح عند الجمهور ، وإنما خصصه من بين سائر الأنبياء؛ لئلا يتوهم غضاضة في حقه بسبب نزول قوله تعالى : وَلا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ قوله : إنه خير ، ويروى أنا خير وهي الأشهر ، قال الكرماني : يحتمل لفظ أنا أن يكون كناية عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أو عن كل متكلم ، وإنما قاله صلى الله عليه وسلم مع أنه سيد ولد آدم قبل علمه بأنه سيدهم وأفضلهم ، أو قاله تواضعا وهضما لنفسه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث