باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة
حدثنا إبراهيم بن حمزة ، حدثني ابن أبي حازم ، عن يزيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به . مطابقته للترجمة تؤخذ من معنى الحديث . وإبراهيم بن حمزة بالحاء المهملة والزاي أبو إسحاق الزبيري الأسدي المديني ، مات سنة ثلاثين ومائتين ، وهو من أفراده ، وابن أبي حازم هو عبد العزيز بن أبي حازم بالحاء المهملة والزاي ، واسمه سلمة بن دينار المدني ، ويزيد من الزيادة ابن الهاد وهو ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي المدني الأعرج ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث أبو عبد الله التيمي القرشي المدني ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه .
والحديث مضى في كتاب التوحيد في باب وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ قوله : ما أذن الله معنى أذن هنا استمع ، والمراد لازمه وهو الرضا به والإرادة له .