حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب مَا يُخَافُ مِنْ سُرْعَةِ سَلْبِ الإِْيمَانِ

) بَابُ مَا يُخَافُ مِنْ سُرْعَةِ سَلْبِ الإِْيمَانِ 117- [ 92 ] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ رِيحًا مِنَ قبل الْيَمَنِ ، أَلْيَنَ مِنَ الْحَرِيرِ ، فَلاَ تَدَعُ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ - وَفِي رِوَايَةٍ : ذَرَّةٍ - مِنْ إِيمَانٍ إِلاَّ قَبَضَتْهُ . ( 38 ) وَمِنْ بَابِ مَا يُخَافُ مِنْ سُرْعَةِ سَلْبِ الإِيمَانِ ( وقوله : إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ رِيحًا مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، أَلْيَنَ مِنَ الْحَرِيرِ ) هذه الريحُ إنما تُبْعَثُ بعد نزولِ عيسى ابْنِ مريم ، وقتلِه الدَّجَّالَ ، كما يأتي في حديثِ عبد الله بْنِ عمرو في آخر الكتاب ؛ الفتن ، غير أنَّه قال هنا : رِيحًا مِنْ قِبَل الْيَمَنِ ، وفي حديث عبد الله : مِنْ قِبَلِ الشَّامِ ؛ فيجوزُ أن يكونَ مبدؤها من قبل اليمن ، ثُمَّ تَمُرُّ بالشام ، فَتَهُبُّ منه على مَنْ يليه . وقَبْضُ الإيمانِ في هذا الحديث هو بقبض أهله ؛ كما جاء في حديث ابن عمرو ، وقال فيه : ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ رِيحًا بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّامِ ، فَلاَ يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الأَْرْضِ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ أو إِيمَانٍ إِلاَّ قَبَضَتْهُ ، حَتَّى لَو أَنَّ أَحَدَكُمْ دَخَلَ فِي كَبِدِ جَبَلٍ ، لَدَخَلَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تَقْبِضَهُ ، قال : فَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ وَأَحْلاَمِ السِّبَاعِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث