حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب كيف بدأ الإسلام وكيف يعود

[ 118 ] وعَنْ حُذَيْفَةَ ؛ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : أَحْصُوا لِي كَمْ يَلْفِظُ الإِسْلامَ ؟ قَالَ : فَقُلْنَا : يَا رسولَ الله ! أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ مَا بَيْنَ السِّتمِائَةِ إِلَى السَّبْعِمِائَةِ ؟ قَالَ : إِنَّكُمْ لا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ أَنْ تُبْتَلَوْا . قَالَ : فَابْتُلِينَا ، حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا لا يُصَلِّي إِلاّ سِرًّا . و ( قوله : أَحْصُوا لي كَمْ يلفظ الإسلام ) أي : عدّوا لي ، ومنه : وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا .

وأصل اللفظ الرمي ، ومنه : لفظه البحر ، أي : رماه ، وعداه بنفسه لما حذف الباء في رواية ، وفي أخرى بثبوت الباء ؛ لأنه محمول على تكلّم المتعدي بحرف الجرّ ، فكأنه قال : عُدُّوا لي كم يتكلم بالإسلام . و ( قول حذيفة : فابتُلِينَا حتّى جعل الرجل منّا لا يصلّي إلا سرًا ) يعني بذلك - والله أعلم - ما جرى لهم في أوّل الإسلام بمكة حين كان المشركون يُؤْذُونهم ، ويمنعونهم من إظهار صلاتهم ، حتى كانوا يُصلّون سرًّا .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث