المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب كيف كان ابتداء الوحي لرسول الله وانتهاؤه
[ 127] وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ؛ قَالَ : إِنَّ الله تَابَعَ الوَحْيَ عَلَى رَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلَ وَفَاتِهِ حَتَّى تُوفِّيَ ، وَأَكْثَرُ مَا كَانَ الْوَحْيُ يَوْمَ تُوفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - . و ( قوله في حديث أنس : إنّ الله تابع الوحي على رسوله ) يعني : والى ، أي : الشيء بعد الشيء . وأكثرُ ما كان مرفوع بالابتداء ، و ما مع الفعل بتأويل المصدر ، و كان تامّة ، و يوم : خبر أكثر .