حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب رؤية النبي للأنبياء ووصفه لهم وصلاتهم وذكر الدجال

) باب رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - للأنبياء ، ووصفه لهم وصلاتهم وذكر الدجال 166 - [ 134 ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَمَرَرْنَا بِوَادٍ ، فَقَالَ : أَيُّ وَادٍ هَذَا ؟ فَقَالُوا : وَادِي الأَزْرَقِ ، فقالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى - فَذَكَرَ مِنْ لَوْنِهِ وَشَعَرِهِ شَيْئًا لَمْ يَحْفَظْهُ دَاوُدُ - وَاضِعًا إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ، لَهُ جُؤَارٌ إِلَى اللهِ بِالتَّلْبِيَةِ ، مَارًّا بِهَذَا الْوَادِي . قَالَ : ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى ثَنِيَّةٍ ، فَقَالَ : أَيُّ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ ؟ قَالُوا : هَرْشَى أو لِفْتٌ ، فَقَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ ، عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ ، خِطَامُ نَاقَتِهِ لِيفٌ خُلْبَةٌ مَارًّا بِهَذَا الْوَادِي مُلَبِّيًا . ( 57 ) ومن باب رؤيته - عليه الصلاة والسلام - للأنبياء ( قوله - عليه الصلاة والسلام - : كأنّي أنظرُ إلى موسى ؛ يحتمل أن يكون هذا النظر في اليقظة على ظاهره ، وحقيقته ليلة الإسراء ، وهو ظاهر حديث جابر وأبي هريرة الآتي ، ويحتمل أن يكون ذلك كله مناما .

ورؤيا الأنبياء وحيٌ ، وهو نص حديث ابن عمر . و الجؤار رفع الصوت ، وهو مهموز ، ومنه قوله تعالى : فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ . و هَرْشِى بفتح الهاء وسكون الراء .

جبل من بلاد تهامة على طريق الشام والمدينة قريب من الجحفة . و لَفْت روي عن أبي بحرٍ أنه قاله بفتح اللام وسكون الفاء ، وقاله ابن سراج بكسر اللام وسكون الفاء . وأنشد بعضهم : مررت بلفتٍ والثريا كأنها قلائد درٍ حلّ عنها نظامها بالكسر .

وقاله القاضي الشهيد بفتح اللام والفاء ، و الخلبة وهو بضم الخاء : الليف ، وفيها لغتان : ضم اللام ، وسكونها . و الضَّرْب من الرجال الذي له جسْم بين جسمين ، ليس بالضخم ولا الضئيل . قال طرفة : أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه ...........

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث