حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب من لم يؤمن لم ينفعه عمل صالح ولا قربة في الآخرة

) باب من لم يؤمن لم ينفعه عمل صالح ولا قربة في الآخرة 214 - [ 159 ] عَنْ عَائِشَةَ ؛ قالت : قُلْتُ : يَا رسولَ الله ! ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ، فَهَلْ ذَلكَ نَافِعُهُ ؟ قَالَ : لا يَنْفَعُهُ إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا : رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ . ( 66 ) ومن باب من لم يؤمن لم ينفعه عمل صالح ( قول عائشة : هل ذلك نافعه ؟ معناه : هل ذلك مخلصه من عذاب الله المستحق بالكفر ؟ فأجابها بنفي ذلك ، وعلله بأنه لم يؤمن . وعبّر عن الإيمان ببعض ما يدلّ عليه وهو قوله : لم يقل : ربِّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين .

ويقتبس منه أن كل لفظ يدلّ على الدخول في الإسلام اكتفي به ، ولا يلزم من أراد الدخول في الإسلام صيغة مخصوصة مثل كلمتي الشهادة ، بل أي شيء دلّ على صحة إيمانه ومجانبة ما كان عليه اكتفي به في الدخول في الإسلام ، ولا بد له مع ذلك من النطق بكلمتي الشهادة ، فإن النطق بهما واجب مرة في العمر .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث