حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب فضل الطهارة وشرطها في الصلاة

[ 167] وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ؛ قَالَ : دَخَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى ابْنِ عَامِرٍ يَعُودُهُ وهو مَرِيضٌ ، فَقَالَ : أَلا تَدْعُو اللهَ لِي يَا ابْنَ عُمَرَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ : لا تُقْبَلُ صَلاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ ، وَكُنْتَ عَلَى الْبَصْرَةِ . و ( قوله : لا يقبل الله صلاة بغير طهور ) دليلٌ لمالكٍ وابن نافع على قولهما : إن من عدم الماء والصَعيدَ لم يصلِّ ، ولم يقضِ إن خرج وقت الصلاة ؛ لأن عدم قبولها لعدم شرطها يدلّ على أنه ليس مخاطبًا بها حالة عدم شرطِها فلا يترتب شيء في الذمة ، فلا تقضى ؛ وعلى هذا فتكون الطهارة من شروط الوجوب . واختلف أصحاب مالك في هذه المسألة لاختلافهم في هذا الأصل ، وسيأتي إن شاء الله تعالى .

و الغلول هنا : الخيانة مطلقًا ، والمال الحرام . وذِكْر ابن عمر هذا الحديث لابن عامر حين سأله في الدعاء ، إنما كان على جهةِ الوعظ والتذكير ، حتى يخرج عن المظالم ، وكأنه يشير له إلى أن الدعاء مع الاستمرار على المظالم لا ينفع ، كما لا تنفع صلاة بغير طهور ، ولا صدقة من غلول . و ( قوله : وكنتَ على البَصرَة ) تنبيه على الزمان الذي تعلقت به فيه الحقوق ، حتى يحاسب نفسه على تلك المدة ، فيتخلص مما ترتب عليه فيها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث